لوحة المفاتيح العربية مقابل QWERTY: أي تخطيط تتعلم؟

تخطيطان لحاجتين مختلفتين

لوحة المفاتيح العربية القياسية (101) تضع الحروف العربية على المفاتيح نفسها التي يحملها QWERTY — لذلك يرتب كل مفتاح عربي فوق مفتاح لاتيني. وبهذا يتعايش التخطيطان على لوحة واحدة، وتبدّل بينهما بـ Alt + Shift أو Win + Space.

على التخطيط العربي يتكون صف الارتكاز من ش س ي ب (اليسرى) وت ن م ك (اليمنى). وهو تخطيط مختلف حقًّا يستحق التعلم، لا تعديلًا بسيطًا على QWERTY.

هل أتعلم العربية أم QWERTY؟

الجواب: كلاهما، لكن بالترتيب الذي يخدم حياتك.

  • إن كنت تكتب بالعربية يوميًا: ابدأ بالتخطيط العربي، فهو ما ستستخدمه أكثر. ودروس هذا الموقع بُنيت عليه من صف الارتكاز.
  • إن كنت تعمل بالبرمجة أو البريد أو المواقع: ستحتاج إلى QWERTY أيضًا لكتابة الأكواد وعناوين البريد والروابط. تعلّم حروفه بعد أن يثبت التخطيط العربي.
  • إن كنت تتنقل بين اللغتين كثيرًا: تدرّب على التبديل السريع بالاختصار واجعله عادة، فالتنقل الأبطأ يكلّفك أكثر من فرق الحروف.

كيف تتدرب على الاثنين

تشمل دروس الكتابة باللمس صف الارتكاز العربي ثم الصفين العلوي والسفلي وصف الأرقام والعلامات، ويمكنك تبديل لغة الاختبار إلى الإنجليزية في اختبار الكتابة لتتدرب على QWERTY بالقواعد نفسها. وفي كلتا الحالتين تنطبق القاعدة ذاتها: تعلّم وضع الأصابع الصحيح قبل أن تطارد السرعة.

نصيحة أخيرة

لا تغيّر التخطيط الذي تتقنه بلا سبب قاهر. فمرحلة الانتقال التي تكون فيها أبطأ من ذي قبل تحتاج أسابيع لتعويضها، ولا يعوّض معظم الناس الفرق كاملًا في الاستخدام اليومي.